مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ (الصالح) وَفِي طَرِيقِهِ يُسَرُّ (وينشغل بكل خطواته). إِذَا سَقَطَ لاَ يَنْطَرِحُ، لأَنَّ الرَّبَّ مُسْنِدٌ يَدَهُ. مزمور ٣٧: ٢٣ – ٢٤.
نحن مدعوون في هذه الحياة لنسير مع الله كأفراد، وشكرًا لله أنه يوجهنا ويُرشدنا الطريق الذي يجب أن نسلُك فيه، ويعيننا على إتباعه.
يتحقق سيرنا مع الله عندما نطيعه خطوة بخطوة. يريد البعض أن يحصلوا على مخطط كامل لحياتهم قبل أن يتخذوا أي قرار، لكن الله لا يعمل عادةً بهذه الطريقة؛ بل يقودنا يومًا بيوم. إن عدم معرفتنا لكل ما يخبئه لنا المستقبل يتطلَّب منَّا أن نحيا بالإيمان، وهذا هو ما يريده الله.
كل خطوة يُظهِرها لنا الله نخطوها بالإيمان، فيعطينا الخطوة التالية. قد نسقط في بعض الأحيان، ولكن ينبغي أن نشكر الله لأنه يساعدنا على النهوض، فنواصل سيرنا معه بقوته ونعمته، عالمين أنه في كل مرة نحتاج فيها أن نتخذ قرارًا، سوف يرشدنا لأننا في علاقة شخصية معه.
صلاة شُكر
أشكرك اليوم يا أبي لأنك ترشدني خطوة بخطوة. أثق في قيادتك لحياتي، وأشكرك لأن خطتك لي صالحة ولن تجعلني أضِل أبدًا.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي