فَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هذَا الْوَلَدِ (وَثَقَ، اتَّضَعَ، أحبَّ، غَفَرَ) فَهُوَ الأَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. (متى ١٨: ٤)
يَتَّسِم إيمان الأطفال بالبساطة، فالطفل لا يحاول فهم كل شيء، ولا يضع خططًا تفصيلية لكيفية حصوله على ما يريده، بل يؤمن فقط لأن والديه قالا إنهما سيعتنيان به.
نشكر الله لأن هذا الأمر قد ينطبق علينا نحن أيضًا. كمؤمنين، لا يعتمد فرحنا وسلامنا على أفعالنا وإنجازاتنا، ومحاولاتنا لفهم وإصلاح كل شيء بأنفسنا، بل يأتيان مع الإيمان.
يأتي الفرح والسلام نتيجةً لبناء علاقتنا مع الرب. يخبرنا مزمور ١٦: ١١ أن أمامه (في محضره) شِبَع سرور. إذا قبلنا يسوع كمخلصنا وربنا، سيحيا رئيس السلام بداخلنا (إقرأ ١يوحنا ٤: ١٢ ١٥، يوحنا ١٤: ٢٣). نحن نختبر السلام في محضر الرب، هو يوجهنا ونحن نستجيب لتوجيهه. يأتي الفرح والسلام من معرفة الرب والإيمان به بإيمان بسيط يُشبِه إيمان الأطفال.
صلاة شُكر:
أشكرك يا أبي لأن فرحي وسلامي لا يعتمدان على قدراتي. كل ما أحتاجه يا أبي أجده فيك، واليوم، آتي إليك بإيمان الأطفال، واثقًا أنك سوف تعتني بأي مشكلة تظهر في حياتي. أشكرك يا أبي لأنك أنت ضابِط حياتي، وفيك فرحي وسلامي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي