استقبال محبة الله

وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.  رومية ٥: ٥

الإستقبال أمرٌ هام في علاقتنا مع الله، فعندما نستقبل من الله شيئًا، فإننا في الواقع نأخذه في داخلنا. عندما نستقبل محبة الله تكون بداخلنا، وبمجرد أن نمتلئ بها، نبدأ في محبة أنفسنا، ونبدأ في رد تلك المحبة لله وللآخرين.

يُعّلمنا الكتاب المقدس أن محبة الله قد إنسكبت في قلوبنا بالروح القدس، وهذا يعني ببساطة أنه عندما يأتي الرب ليسكن في قلوبنا، بسبب إيماننا بابنه يسوع المسيح، فإنه يجلب معه المحبة، لأن الله محبة (إقرأ ١  يوحنا ٤: ٨).

نحتاج جميعًا أن نسأل أنفسنا ما الذي نفعله بمحبة الله التي مُنِحَت لنا مجانًا؟ هل نرفضها لأننا لا نعتقد أننا مُستحقين لها؟ أم نستقبلها بقلب شاكر، مؤمنين أن الله أعظم من إخفاقاتنا وضعفاتنا؟

صلاة شُكْر

أشكرك يا أبي لأنك تحبني، ولأن محبتك كاملة وغير مشروطة. ساعدني لكي أتعلَّم كيف استقبل محبتك بالإيمان، وأحيا كل يوم مدركًا أنني ذو قيمة لأن أبي السماوي يحبني.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon