الحياة رحلة

.. ثُمَّ ارْتَفَعَتِ السَّحَابَةُ فِي الصَّبَاحِ، كَانُوا يَرْتَحِلُونَ. أَوْ يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُمَّ ارْتَفَعَتِ السَّحَابَةُ كَانُوا يَرْتَحِلُونَ. (العدد ٩: ٢١)

شكرًا لله أن تمتُّعنا بالحياة لا يعتمد على وجود ظروف مُمتعة، فهو توجٌّه قلب، وقرار بالتمتُّع بكل شيء، لأن كل الأشياء، حتى الصغير منها، والذي يبدو غير مُهِم، له دور في “الصورة الكبيرة” الكُلِّية للحياة.

الحياة رحلة، وكل شيء فيها هو عملية لها بداية ومنتصف ونهاية، وجميع أوجه الحياة هي في تطوُّر دائم، فالحياة تعني حركة مستمرة، وبدون الحركة والتقدُّم والتطوُّر، لا توجد حياة. بعبارة أخرى، طالما نحن أحياء، سنكون دائمًا في الطريق إلى مكانٍ ما.

إذا لم تكن مستمتعًا برحلة حياتك، فقد حان الوقت لتبدأ في الإستمتاع بها، وإذا كنتَ مستمتعًا بها، أشكر الله وإبحث عن طرق لتحقيق المزيد من الإستمتاع.

صلاة شُكر:

أشكرك يا أبي لأن حياتي هي رحلة، ولن أبقى عالقًا في موقف صعب أو مُزعج إلى الأبد لأنك ستساعدني على إجتيازه. ساعدني لكي أختبر فرحك بغض النظر عمَّا يحيط بي، ولكي أستمتع اليوم بحياتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon