الله يسدِّد احتياجاتك كلَّها بفيض

فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ ٱسْمَ ذَلِكَ ٱلْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ ٱلْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ ٱلرَّبِّ يُرَى» (تكوين  ٢٢: ١٤)

 

من المهمّ أن يكون لنا فكر يؤمن بالفيض ويصدِّق أنَّ الله سيسدِّد إِحتياجاتنا دائمًا، ويشكره مسبقًا لأجل تدبيره.

 

يَعِد الله في الكتاب المقدَّس بتسديد إِحتياجات أبنائه، كما أن أحد أسمائه في اللغة العبرية في العهد القديم هو ‘‘يَهْوَهْ يِرْأَهْ’’، ويعني ‘‘الرب يدبِّر’’. فنحن أولاد الله وهو أبونا الذي يسرّ بتسديد إِحتياجاتنا مثلما يُسرّ الآباء الأرضيُّون بمساعدة أبنائهم.

 

إنَّ موارد السماء والأرض كافَّة هي تحت تصرُّف أبينا السماوي، وهو قادر على تسديد إِحتياجاتنا كلِّها بدون إِستثناء. فهو يحبُّنا ويريد الإِعتناء بنا، وما من أحد أفضل من أبنائه ليشاركه هذه البركات. فاشكر الله لأنَّ كلّ ما تحتاج إليه هو في طريقه إليك الآن!

 

صلاة شكر

أبي السماوي، أشكرك لأنَّك ‘‘يهوه يرأه’’ الذي يرى الإِحتياج ويسدِّده. ومهما كانت مشاعري وظروفي، سألجأ إليك وأشكرك مسبقًا لأنَّك تسدِّد إِحتياجاتي كلَّها في توقيتك المثاليّ.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon