أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ. تثنية ٣٠: ١٩
يريدنا يسوع أن نختبر الفرح في أرواحنا، فهو أمر هام لصحتنا الجسدية والعقلية والعاطفية والروحية، ولهذا يقول سفر الأمثال ١٧: ٢٢ “الْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يُطَيِّبُ الْجِسْمَ”، ومشيئة الله لنا هي أن نستمتع بالحياة.
حان الآن الوقت لنقرر أن نعيش ملء الحياة الوفيرة التي يريدها الله لنا، وينبغي أن نشكره لأنه سمح لنا أن نختار نوع الحياة التي نريد أن نحياها. الفرح والمتعة مُتاحان، وكذلك الشقاء والحُزن، البر والسلام مُتاحان، وكذلك الإدانة والإِضطراب، البركات مُتاحة، وكذلك اللعنات، ولهذا يخبرنا سفر التثنية ٣٠ إن علينا أن نختار.
إِتخذ القرار الصحيح اليوم.. إِختَر يسوع.. إِختر الفرح والسلام. إِختر الحياة.
صلاة شُكر
أشكرك يا أبي لأنه يمكنني أن أختار نوع الحياة التي أريد أن أحياها من أجلك. ساعدني لكي أتَّخِذ قرارات حكيمة اليوم، ولكي أختار السلام والفرح. أعلم أنك ستمنحني الحكمة وترشدني في كل خطوة في الطريق، وأنه لا فائدة من القلق، لذا فأنا أختار ألَّا أُضيِّع وقتي فيه.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي