القلب المؤمن مليء بالإِمتنان

‘‘أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «هَذَا هُوَ عَمَلُ (خدمة) ٱللهِ: أَنْ تُؤْمِنُوا بِٱلَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ» (أن تلتصقوا به ,وتثقوا به، وتتكِّلوا عليه، وتؤمنوا به).  (يوحنا ٦: ٢٩)

 

أعتقد أنَّنا نعلم جميعًا أنَّ الله يريد أشخاصًا ممتنين، وليس أناسًا متذمِّرين ومشتكين ومنتقدين، وإنَّما نحتاج إلى تذكير أنفسنا بذلك بإِستمرار.

وعندما ندرس تاريخ شعب الله في العهد القديم، نلاحظ أنَّ هذا النوع من المواقف السلبيَّة كان مشكلة كبيرة جعلتهم يهيمون في البرية طوال أربعين سنة قبل الدخول إلى أرض الموعد. ويمكن أن نطلق تسميات كثيرة على هذه الحالة، لكنَّ الله أسماها ‘‘عدم إيمان’’.

ويقول الله إنَّ مَن يؤمن به حقًّا، أيًّا تكن الظروف التي يمرّ فيها، سوف يعلم أنَّه عظيم بما فيه الكفاية ليعالج هذه الظروف ويجعلها تعمل لخيره. فكلام الإيمان مليء بتوقُّعات مفعمة بالفرح، وليس بالشكاية والإِنتقاد والتذمُّر. الفرح والسلام ينتجان عن قلب ممتنّ ومؤمن بالرب.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، أشكرك لأنّك تذكِّرني بأنَّك أعددت بركةً لكلّ قلب مؤمن وممتن. ساعدني أن أثق بك مهما بدت الظروف من حولي، فأنا أعلم أنَّك تسدِّد إِحتياجاتي كلَّها.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon