‘‘(وأصلِّي) لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَّالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ ٱلصَّلَاحِ ٱلَّذِي فِيكُمْ لِأَجْلِ (التشبُّه ب) ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ (ولأجل مجده)’’ (فيلمون ١: ٦)
عندما تدرك هذه الحقائق الواردة في الكتاب المقدَّس، لا يسعك سوى الشعور بالإِمتنان…
نحن نعلم أنَّنا أبناء الله، وأنَّنا مدعوون وممسوحون، وأنَّه إِختارنا لأعمال عظيمة سبق وأعدَّها لنا. وقصد الله لحياتنا هو أن نعطيه المجد وأن نتغيَّر لنصبح على شبه يسوع المسيح. ونحن نتمتع الآن، وليس في المستقبل، بالبرّ والفرح والسلام في الروح القدس، وقد غُفرت خطايانا كلُّها، حتَّى تلك التي لم نرتكبها بعد، وكُتبت أسماؤنا في سفر حياة الخروف. وقد سبقنا يسوع ليُعدّ لنا مكانًا لكي نكون حيثما هو كائن.
نحن نعلم أنَّ يسوع، وحتَّى حلول موعد مجيئه، أرسل إلينا روحه القدُّوس ليضمن لنا أعمالًا صالحة أعظم في المستقبل، وميراثنا مضمون أيضًا لأنَّ يسوع إِشتراه لنا بدمه. ونحن اليوم أبناء عهد جديد مع الله وهو وهبنا أسلوب حياة جديد.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأجل هذه الوعود التي أُعلنها بسلطان الكتاب المقدَّس. أنا أعلم أنَّني خاصَّتك وأنَّ لا شيء يفصلني عن محبَّتك. أشكرك لأجل هذه الضمانة.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي