‘‘لِأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ ٱلسَّمَاوَاتُ عَنِ ٱلْأَرْضِ، هَكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ’’ (إشعياء ٥٥: ٩)
ربَّما أنت تشعر بأنَّ الله خذلك في مرحلة معينة من حياتك، أو بأنَّ أحد وعوده لم تتحقَّق. إذا كانت هذه حالك، فأنا أريد منك أن تدرك أنَّ الله لا يعمل دومًا ضمن إطارنا الزمني أو وفق الطرق التي نختارها، لكن إذا وثقت به دومًا، فإنَّك ترى جوده وإحساناته في حياتك.
وإذا وثقتَ بالله كلَّ يوم، وشكرته لأجل الأعمال التي صنعها في الماضي، وقرَّرت عدم الإِستسلام، فستراه يصنع أمورًا عظيمة في حياتك. فالله إله أمين، والأمانة إحدى صفاته، ويمكننا الإِعتماد عليه ليكون معنا ويحقِّق وعوده لحياتنا، فلا تدع خيبات أمل الماضي تعيقك، وتجرَّأ أن تثق بالله اليوم أيضًا.
صلاة شكر
أبي السماوي، ساعدني أن أضع ألمي وخيبة أملي جانبًا وأن أتعلَّم الوثوق بك مجدَّدًا. أنا أدرك أنَّ خطَّـتك هي الأفضل حتَّى لو لم أفهمها، وأشكرك لأجل أمانتك ومحبَّتك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي