‘‘فِي هَذَا هِيَ ٱلْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا ٱللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ٱبْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا’’ (١ يوحنا ٤: ١٠).
الكتاب المقدَّس هو سجلٌّ لنعمة الله العظيمة ومحبَّته الكبيرة. وأبطال الإيمان الذين نقدِّرهم هم أناس عاديُّون مثلنا، وهم فشلوا فشلًا ذريعًا في بعض الأحيان، لكنَّهم نالوا عطيَّة المحبَّة والقبول والغفران والرحمة مجَّانًا من الله. وجذبتهم محبَّته إلى الدخول إلى العمق في علاقتهم به، ومنحتهم القوَّة للقيام بأعمال عظيمة، وعلَّمتهم الإِستمتاع بحياتهم.
ونحن نشكر الله لأنَّه قَبِلنا مثلما قبِلهم، فالله لا يقبل الخطيَّة لكنَّه يحبّ الخطاة وسيواصل العمل معنا لتحقيق تغيير إيجابيّ.
ولا تهدر سنين عمرك وأنت تخشى أن يكون الله غاضبًا منك، فبإمكانك أن تنال محبَّته العظيمة عالمًا أنَّه سيظلّ راضيًا عنك ما دمت تؤمن به. فإيمانك يرضيه، وهذا ما يطلبه (يوحنا ٦: ٢٨ – ٢٩). لا يحبُّنا الله لأنَّنا نستحقّ محبَّته، بل لأنَّه إِختار ذلك، فاشكره اليوم لأنَّه يحبُّك محبَّة غير مشروطة!
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّك تحبُّني وتقبلني. عندما أقرأ كلمتك، أرى أنَّك إِستخدمتَ رجالًا ونساءً خطاة وغير كاملين. وإذا إِستطعتَ إِستخدامهم، فهذا يعني إِنَّك تستطيع إِستخدامي أنا أيضًا.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي