إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ. (رومية ١٢: ١٨)
نَمُر جميعًا بأيام نكون فيها أكثر عاطفية من الأيام الأخرى، ويحدث هذا لأسباب عديدة، فأحيانًا نكون عاطفيين لأن شيئًا ما أزعجنا في اليوم السابق ولم نستطع حله.
أتذكَّر ليلة لم أستطع فيها النوم، وأخيرًا، في الخامسة صباحًا، سألت الله ما هي مُشكلتي؟ فتذكرت على الفور موقفًا من اليوم السابق كنت فيه عنيفة مع شخصٍ ما، وبدلًا من أن أعتذر له وأطلب من الله أن يغفر لي، أسرعت إلى الشيء التالي الذي كان عليَّ أن أفعله في يومي. من الواضح أن سلوكي كان يزعج روحي، وبمجرد أن طلبت من الله أن يغفر لي وإتخذت قرارًا بالإعتذار للشخص، تمكَّنتُ من النوم.
إذا شعرتَ بحزنٍ غير عاديّ وكأنك تحمل عبء ثقيل، إسأل الله ما هي المشكلة، وعندما يظهرها لك، كن ممتنًا لأن لديك فرصة لتصحيح الوضع.
صلاة شُكر:
أشكرك يا أبي لأنك تريدني أن أعيش في سلام. إذا كانت هناك أي أمور عالقة تسبب لي القلق أو الإنزعاج، أطلب منك أن تُظهِرها لي وتعطيني القوة والحكمة لحلَّها، وأشكرك لأنك ستكون معي في كل خطوة في الطريق.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي