‘‘مِنْ مَكَانِ سُكْنَاهُ تَطَلَّعَ (عمدًا) إِلَى جَمِيعِ سُكَّانِ ٱلْأَرْضِ. ٱلْمُصَوِّرُ قُلُوبَهُمْ جَمِيعًا، ٱلْمُنْتَبِهُ إِلَى كُلِّ أَعْمَالِهِمْ’’ (مزمور ٣٣: ١٤ – ١٥)
لقد صوَّر الله قلب كلِّ واحد منَّا على حدة، وهكذا، تنبع صلواتنا من قلوبنا بصورة طبيعيَّة، وهي تتماشى مع الطريقة التي شكَّلنا بها. وعندما نطوِّر أساليبنا الخاصَّة في التواصل مع الله، يمكننا التعلُّم من الأشخاص الأكثر خبرةً منَّا بدون إِعتماد معاييرهم، فيسوع هو معيارنا، ولا نحتاج إلى أحد سواه.
إِستمتِع بوقتك مع الرب، ولا تجبر نفسك على الإِقتداء بالآخرين إن لم تشعر بالإِرتياح في روحك إزاء ما يفعلونه، فلا داعي لمواكبتهم أو لتقليد أساليبهم في الصلاة. تقدَّم أمام الله بقلب شاكر عالمًا أنَّه يسمعك ويحبُّك كما أنت، وصلِّ صلاة خاصَّة كما يحثُّك قلبك.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّك جعلتني فريدًا في كلّ شيء وحتَّى في طريقة صلاتي. ساعدني أن أتوقَّف عن مقارنة نفسي بالآخرين وأن آتي إليك بدالة البنين، فأنا أحبُّك وأحبُّ أن أمضي وقتًا في محضرك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي