‘‘مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلَاةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ (في كل مناسبة وموسم) فِي ٱلرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لِأَجْلِ جَمِيعِ ٱلْقِدِّيسِينَ (شعب الله المكرَّس) (أفسس ٦: ١٨)
تعني الصلاة كلَّ وقت أن ‘‘نصلِّي بلا إِنقطاع’’ (١ تسالونيكي ٥: ١٧)، لكن كيف نفعل ذلك؟ عبر الشكر الدائم لله والإِعتماد التام عليه في حياتنا اليوميَّة، مثبِّتين أفكارنا عليه في كلّ عمل نقوم به.
أنا أؤمن بأنَّ الله يريد أن نكون في حالة صلاة دائمة، غير معتبرين الصلاة ممارسة مؤقَّتة، بل متَّخذين إيَّاها كأسلوب حياة ونشاط داخليّ يشكّل أساس كلّ عمل نقوم به. وهو يريد أن نكلِّمه ونستمع إليه باستمرار، وأن نصلِّي كلَّ يوم ونحن في حالة إِتصال دائم معه في قلوبنا.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّك تقف دومًا بجانبي، ولأنَّني أستطيع الإِتِّصال بك من خلال الصلاة طوال اليوم، فلا أجدك مشغولًا. ساعدني أن أنمو في الصلاة وأن أجعلها واحدة من أكثر الأمور متعة في حياتي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي