فإِنْ كُنَّا أَوْلَادًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ ٱللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ ٱلْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ’’ (رومية ٨: ١٧)
إنَّ نظرتنا لله ولأنفسنا ولخطَّته لحياتنا محدودة جدًّا، فهو يريد منَّا الخروج من محدوديَّتنا ورؤية عظمة دعوته وميراثنا فيه. عندما نحصل على ميراث، فنحن نمتلك ما تعب شخص آخر للحصول عليه. لقد فاز يسوع بجائزة لأجلنا، وهو عمل لأجل ما نرثه، وكلّ ما يمكننا فعله هو شكره وقبول الميراث بالإيمان، وليس علينا القيام بأي عمل آخر.
ويكفي القيام بخطوة إيمان واحدة، أي الإيمان بصلاح الله وقبوله في حياتك، لكي تحصل على أعظم ميراث على الإطلاق، فخطوة الإيمان تُخرج الصراعات والإحباط من حياتك. وقد جاء في رسالة يوحنا الأولى ٤: ١٧: ‘‘لِأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا ٱلْعَالَمِ، هَكَذَا نَحْنُ أَيْضًا’’. هذا خبر سار نشكر الله لأجله!
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّك جعلتني إِبنًا لك، ووعدتني بتسديد إِحتياجاتي كلِّها، ولأنَّني ورثت الحياة الأبديَّة معك بفضل عمل يسوع بالنيابة عني.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي