وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الْحُسْنَى (الهِبَات والنِعَم الأسمى). وَأَيْضًا أُرِيكُمْ طَرِيقًا أَفْضَلَ (أسمَى من جميعها). (١كورنثوس ١٢: ٣١)
أين هي المحبة في قائمة أولوياتك؟ قال يسوع: “وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ (يوحنا ١٣: ٣٤). يبدو لي أن يسوع كان يقول أن المحبة هي الشيء الرئيسي الذي يجب أن نُركِّز عليه. يقول الرسول بولس “الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ” (١كورنثوس ١٣: ١٣).
من أعظم الأشياء التي يجب أن نكون شاكرين من أجلها هي أن الله محبة، ولذلك، عندما نختار أن نسلك في محبته، فإننا نثبُت فيه، ولهذا فإن المحبة هي أعظم شيء في العالم، وهي أفضل ما يمكن أن نهتم به في حياتنا ونسعى للتميُّز فيه.
أُشجِّعك اليوم أن تُحسِن إلى نفسك بإظهار محبة لشخصٍ ما، فالمحبة لا تبارك الآخرين فقط، بل تبارك من يُقدمها أيضًا.
صلاة شُكر:
أشكرك يا أبي لأنك تحبني وتُبَرهِن لي على ذلك كل يوم. ساعدني لكي أستقبل محبتك وأشاركها مع الآخرين.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي