‘‘صَلُّوا بِلَا ٱنْقِطَاعٍ (واظبوا على الصلاة)’’ (١تسالونيكي ٥: ١٧)
الصلاة أعظم امتياز في حياتنا، وهي ليست واجبًا، بل ممارسة ننمِّيها! وهي إحدى الطرق التي نقيم بها شركة مع الله لكي تتحقَّق خططه ومقاصده في حياتنا وحياة مَن نحبّ، وهي تتيح لنا نحن البشر إمكانيَّة الدخول إلى محضر الله المهوب و إِختبار قوَّته.
وتساعدنا الصلاة على إخبار الله بما نشعر به في قلوبنا، وعلى الإِستماع إلى إرشاده، والتعبير عن شكرنا، وتعلُّم كيفية إِكتشاف الأعمال الرائعة التي أعدَّها لنا والإِستمتاع بها. يُقال إن الفشل الحقيقي هو الفشل في الصلاة. فالتواصل مع الله هو أعظم الإِمتيازات وأبسطها على الإطلاق، فلا تجعل منه ممارسة معقَّدة أو صعبة، بل حافظ على بساطته و إِستمتع بكل لحظة تمضيها مع الرب في الصلاة.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأجل إِمتياز اللجوء إليك في الصلاة. من الرائع أن أفكِّر أنَّني أستطيع الدخول إلى محضرك بحمد اليوم. يا رب، أشكرك لأنَّك تسمع صلاتي وتقودني وترشدني في هذا اليوم.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي