إِسعوا إلى الوحدة

‘‘هُوَذَا مَا أَحْسَنَ وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَسْكُنَ ٱلْإِخْوَةُ مَعًا (بوئام ووحدة)!’’ (مزمور ١٣٣: ١)

 

ليست المشاحنات بين أبناء الله مشكلة جديدة، فهي كانت موجودة في الكنيسة الأولى، كما هي الحال اليوم. وقد حثّ الرسول بولس الكنيسة بشدَّة على السلوك في وحدة ووئام، وكتب في رسالة فيلبِّي ٢: ٢، ‘‘فَتَمِّمُوا فَرَحِي حَتَّى تَفْتَكِرُوا فِكْرًا وَاحِدًا وَلَكُمْ مَحَبَّةٌ وَاحِدَةٌ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ، مُفْتَكِرِينَ شَيْئًا وَاحِدًا’’.

فحيث هناك وحدة، تكمن البركة والمسحة. عندما يسكن المؤمنون معًا بوحدة وقلب ممتنّ، فإنَّهم يختبرون قوَّة الإِتفاق لأنَّ قوَّة الله لا تعمل في حياتنا إذا شعرنا بالمرارة والغضب تجاه الناس، ولا يمكن أن تتدفَّق محبَّته من خلالنا إذا راعينا نزاعًا و إِستياءً في قلوبنا. ففي السلام تكمن القوَّة، وفي التشويش يسود الضعف.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، أشكرك لأجل القوَّة التي نختبرها عندما نقرِّر أن نسكن معًا في وحدة ووئام. أنا أختار اليوم التخلِّي عن المماحكات والجدالات والسعي وراء السلام والوحدة. وأشكرك لأنَّك تساعدني على تحقيق ذلك بقوَّتك.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon