‘‘لم ترد أو تطلب ذبائح ومحرقات عن الخطيئة، لكنك وهبتني أذنين صاغيتين مطيعتين (لشريعتك)’’ (مزمور ٤٠: ٦)
يسرّ الله بطاعتنا، وهو يريد قيادتنا وإرشادنا، لكن يجب علينا أن نكون مستعدِّين للإصغاء والطاعة، فالله منحنا القدرة على الإِستماع إليه وطاعته، وهو لا يطلب منَّا أي ذبيحة أسمى من الطاعة النابعة من القلب.
إنَّ بعض ما يدعونا الله للقيام به مشوِّق، خلافًا للبعض الآخر، لكن يجب أن نكون مستعدين لطاعته في كلتا الحالتين. ونحن نشكره لأنَّنا نعلم أنَّ ما يطلب منَّا فعله سيعمل لخيرنا إذا فعلناه بالطريقة التي يريدها.
إذا أردت أن تتحقَّق مشيئة الله لحياتك، إِتَّبع هذه الوصفة البسيطة: صلِّ وأطِع الله، فهو منحك القدرة على القيام بالأمرين معًا.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّك تتكلَّم إلى قلبي، وترشدني في الطريق الذي يجب أن أسلك فيه. أنا أريد أن أطيعك وأن أثق بأنَّ خطَّتك لحياتي هي الأفضل، حتَّى لو بدت صعبة. أشكرك لأنَّك تحبُّني وتكلِّمني.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي