‘‘إِذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا (قدَّر لنا، خطَّط لنا بمحبَّته) لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ (ومرضاته ونيَّته الصالحة)’’ (أفسس ١: ٥)
يمكنك التعامل مع الهديَّة المجانيَّة بطريقة واحدة، وهي قبولها والتعبير عن شكرك لمن قدَّمها لك. وأنا أحثُّك الآن على القيام بخطوة إيمان والقول بصوت عالٍ: ‘‘الله يحبُّني محبَّة غير مشروطة، وأنا أقبل محبَّته الآن!’’ وربَّما عليك إعلان هذه الحقيقة مئة مرَّة في اليوم لكي تترسَّخ في ذهنك، فيكون هذا أسعد يوم في حياتك.
عندما تدرك أنَّ الآخر يحبُّك، ينتابك أفضل شعور بالراحة والطمأنينة على الإطلاق، فالله لا يحبُّك فحسب، لكنَّه يرسل إليك أيضًا أشخاصًا يحبُّونك محبَّة فعليَّة، فاشكره دومًا لأجلهم، فمَن يحبُّك محبَّة صادقة هو أعظم هدية في العالم.
اشكُر الله لأجل محبَّته ولأجل الأشخاص الذين يحبُّونك! فهذه هي هديَّته لك، وأعتقد أنَّها من أثمن الهدايا التي قد تتلقَّاها يومًا.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأجل عطيَّة المحبَّة المجانيَّة. أنا أشعر بالإِمتنان لأنَّك تحبُّني محبَّة غير مشروطة ووضعت في حياتي أشخاصًا يحبُّونني فعلًا. أنا لا أستخفّ بمحبَّتك، ولا أستطيع أن أردّ لك الجميل، لكنَّني أريد عيش حياتي لأجلك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي