‘‘…وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ ٱلرَّحْمَةَ’’ (إرميا ٣١: ٣)
يرتبط مقدار الإنجازات التي تحقِّقها في حياتك إرتباطًا مباشرًا بطريقة تفكيرك في نفسك. يجب أن نتعلَّم التفكير كما الله، متشبِّهين بالمسيح وبالإنسان الجديد الذي جعلنا عليه.
عندما يتكلَّم الله عن أبنائه في الكتاب المقدَّس، فهو يستخدم كلمات مثل: ‘‘جميل’’، و‘‘مكرَّم’’، و‘‘عزيز’’، ولا شكَّ في أنَّنا بعيدون كلَّ البعد عن الكمال، وأنَّ لدينا عيوبًا وأخطاء، لكنَّ الله جالس على العرش وهو يرى فينا الإنسان الذي سنصبح عليه.
يرى الله ما سنؤول إليه في النهاية، فيما نحن لا نزال في خضمّ مسيرتنا، فهو يرى النهاية منذ البداية ولا يهتمّ لما يحدث في منتصف الطريق. هو لا يُسرّ بخطيَّتنا وسوء تصرُّفنا، لكنَّه لا يتخلَّى عنَّا أبدًا، بل يحثُّنا دومًا على المضي قدمًا. الله يؤمن بك!
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّك إله صالح يحبُّني محبَّة غير مشروطة. ساعدني أن أرى نفسي كما أنت تراني، وبالرغم من أنَّني ما زلت في طور التقدُّم، فإنَّ صورتي النهائيَّة مطبوعة في فكرك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي