رَنِّمُوا لِلرَّبِّ يَا أَتْقِيَاءَهُ، وَاحْمَدُوا ذِكْرَ قُدْسِهِ. (مزمور ٣٠: ٤)
إن التسبيح والعبادة والشكر هُمْ من أبسط الطرق للصلاة، وهُمْ، في ذات الوقت، من أقوى الأنشطة الروحية. هُمْ طُرُق للصلاة لأنهم تعبيرات قلوبنا تجاه الرب، فعندما نُسبِّح أو نعبد أو نشكر الله، نحن نتحدث إليه، وهذا هو المعنى الحقيقي للصلاة.
يقوم التسبيح والعبادة والشكر بتعزيز وتقوية صلواتنا، وذلك لأنهم يجعلون تركيز قلوبنا على الرب وليس على أنفسنا، فيسمحون لنا بالتواصل مع الله بحماسة وإختبار لحضوره في حياتنا اليومية. نحن لا نحتاج إلى عظة أو اجتماع في الكنيسة لكي نُعبِّر عن تسبيحنا، وعبادتنا، وشُكرنا للرب، فنحن نستطيع أن ندمجهم في كل ما نقوم به طوال اليوم.
صلاة شُكر:
أشكرك يا أبي لأنني أستطيع أن أتقدَّم إليك بالتسبيح والعبادة والشكر طوال اليوم. ساعدني لكي يظل تركيز قلبي عليك وليس على الظروف المحيطة بي. أشكرك لأنك تسمعني ولأنك تُسَرُّ بتسبيحي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي