‘‘صَنَعَ ٱلْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ’’ (الجامعة ٣: ١١)
عندما نقبل يسوع مخلِّصًا لحياتنا، فهو يأخذ إثمنا ويمنحنا برَّه (٢ كورنثوس ٥: ٢١)، ولا أعتقد أنَّنا ندرك جميعًا الأبعاد الكاملة لهذه الحقيقة، وهي أنَّنا تبرَّرنا أمام الله مجَّانًا، ونحن الآن أبرار ولسنا خطاة!
لِمَ لا تتَّخذ خطوة إيمان اليوم وتقُل كلامًا إيجابيًّا أو تفكِّر فكرًا إيجابيًّا بشأن شخصك؟ وأنا لا أشجِّعك على الكبرياء، بل على التحلِّي بالجرأة الكافية لتصدِّق أنَّك ذلك الإنسان الرائع الذي يتكلَّم عنه الله.
إِعترف الملك داود في المزمور ١٣٩ بأنَّه يعرف يقينًا أنَّ الله جعل منه إنسانًا رائعًا، وقال: ‘‘عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذَلِكَ يَقِينًا’’ (العدد ١٤). كان داود يشعر بالإِ متنان لأنَّ الله خلقه بطريقة عجيبة، وهذه حالك أنت أيضًا! فتحلَّ بالجرأة لتصدِّق هذه الحقيقة اليوم!
صلاة شكر
أبي السماوي، ساعدني أن أختبر فرحة إدراك هويتي في المسيح. فأنت جعلتني أمتاز عجبًا وخلَّصتني. أشكرك لأنَّني جميل في عينيك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي