الله أمين في تسديد الاحتياج

‘‘اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ: إِنَّهَا لَا تَزْرَعُ وَلَا تَحْصُدُ وَلَا تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ ٱلسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِٱلْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟’’ (متى ٦: ٢٦)

 

الله أمين، وبما أنَّ الأمانة متأصِّلة في شخصه، يستحيل أن يخذلنا أو أن يخيِّب أملنا. ونحن نختبر أمانة الله في مسيرتنا معه، ولدينا جميعًا إحتياجات، لكنَّنا نشكره لأنَّه يسدِّدها على الدوام. وهو قد لا يفعل دائمًا ما نريده، لكنَّه يعمل الحقّ، وهو قد لا يتدخَّل قبل الأوان، لكنَّه لا يتأخَّر أبدًا.

أنا إختبرت تدخُّل الله في حياتي مرارًا كثيرة في خلال سنوات الخدمة، ويمكنني القول فعلًا إن الله أمين لأنَّه منحني القوَّة التي أحتاج إليها، وإستجاب صلواتي في الوقت المناسب، ومنحني الأصدقاء المناسبين في المكان المناسب، وفتح لي بابًا واسعًا من الفرص وشجعني وسدَّد إحتياجاتي المالية وباركني بكلّ بركة، وهو سيفعل الأمر نفسه معك، فما من إحتياج نواجهه، لا يستطيع الله تلبيته.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، أشكرك لأنَّك إله أمين ولأنَّك تمنحني دائمًا ما أحتاج إليه في الوقت المناسب. ساعدني أن ألجأ إليك لتسديد إحتياجاتي، وأشكرك لأنَّك أكثر من كافٍ لي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon