أنظر إلى الحياة نظرة الأطفال

‘‘فَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هَذَا ٱلْوَلَدِ (بثقة، وتواضع، ومحبَّة، وتسامح) فَهُوَ ٱلْأَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ.’’ (متى ١٨: ٤)

 

نحن نعلم جميعًا أنَّ الأطفال يتميَّزون بقدرتهم على الإِستمتاع بالحياة، فالطفل قادر أن يفرح بأيّ شيء، وأن يحوِّل  العمل إلى لعبة لكي يستمتع بها.

أذكر أنَّني طلبتُ مرَّة من إِبني تنظيف باحة المنزل عندما كان في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، ولمَّا نظرت إلى الخارج، وجدته يرقص مع المكنسة على أنغام الموسيقى التي يستمع إليها. فقلت لنفسي: ‘‘كم هو مذهل! لقد حوَّل الكناسة إلى لعبة. فعندما وجد نفسه مضطرًّا إلى القيام بالعمل، قرَّر الإِستمتاع به.

يجب أن يكون هذا إِتجاه قلبنا جميعًا، وقد لا نختار الرقص مع المكنسة، لكن يجب أن نختار أن نشكره في كلّ عمل نقوم به، وأن نستمتع دائمًا بجوانب الحياة كافة.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، عندما أمرُّ في ظروف لا تبدو ممتعة بالعيان، ساعدني على تحقيق أقصى إِستفادة منها. أشكرك لأنَّني أستطيع أن أستمتع بكل جانب من جوانب حياتي عالمًا أنَّ فرح الرب هو قوَّتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon