‘‘أَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ فَلَا تَفْشَلُوا فِي عَمَلِ ٱلْخَيْرِ (وإنَّما استمرُّوا في عمل الخير ولا تضعفوا). (٢ تسالونيكي ٣: ١٣)
التاريخ مليء بأمثلة عن أشخاص اشتهروا بتحقيق إنجازات عظيمة، لكن إذا درسنا حياتهم، فإنَّنا نكتشف أنَّهم فشلوا فشلًا ذريعًا قبل النجاح. وهم لم يستمدُّوا قوَّتهم من موهبتهم، بل من إصرارهم. فكِّر في هذه الأمثلة:
- ‘‘مايكل جوردن’’، أسطورة كرة السلَّة، تمّ إستبعاده من فريق كرّة السلَّة في المدرسة الثانويَّة.
- ‘‘فريد أستير’’، الممثِّل والراقص الأميركي المشهور، تلقَّى تقييماً سلبيًّا بعد خضوعه لتجربة الأداء الأولى، وقد جاء فيه: ‘‘لا يستطيع التمثيل، شعره خفيف، يجيد الرقص قليلًا’’.
- ‘‘ماكس لوكادو’’، المؤلِّف الأكثر مبيعًا، رُفض كتابه في ١٤ دار نشر.
- ‘‘والت ديزني’’ طُرد من الجريدة لأنَّه يفتقر إلى الأفكار الإبداعيَّة.
برع هؤلاء في مجالات مختلفة، لكن كان لديهم قاسم مشترك واحد، وهو المثابرة. فرفْض الإِستسلام هو إحدى العلامات التي تدلّ على الثقة، وبفضل نعمة الله، يمكنك أن تتمتَّع بالثقة في المسيح، لذا، إِستمرّ في فعل الصواب، وستحقِّق الإِختراق الذي ترجوه.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّني أستطيع أن أتعلَّم من خلال فشلي. إِمنحني اليوم الثقة والمثابرة لكي أمضي قدمًا حتَّى لو فشلت. أشكرك لأنَّني سأنتصر دائمًا لأنَّك معي، ما دمتُ لا أستسلم.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي