‘‘لِأَنَّ عَيْنَيِ ٱلرَّبِّ تَجُولَانِ فِي كُلِّ ٱلْأَرْضِ لِيَتَشَدَّدَ مَعَ ٱلَّذِينَ قُلُوبُهُمْ كَامِلَةٌ نَحْوَهُ’’ (٢ أخبار الأيام ١٦: ٩)
كلَّما اقتربت إلى الله، سهُل عليك القيام بالخيارات الصحيحة. وتدعونا رسالة فيلبِّي ٢: ١٢ إلى تتميم خلاصنا بخوف ورعدة. ويعني هذا أنَّك مدعوّ، بعد نيل الخلاص عبر الولادة الجديدة، إلى بناء علاقة بالله الآب من خلال دراسة الكتاب المقدَّس والتعلُّم والصلاة والدخول في شركة مع الله، ودعوته للتدخُّل في كلِّ ناحية من نواحي حياتك.
ولا يريد الله أن تحصره في ‘‘إطار صباح يوم الأحد’’، بل إنَّه يتوق إلى اقتحام حياتك كلَّ يوم والتدخُّل في كلّ عمل تقوم به. فاشكر الله لأنَّه شريكك في الحياة، فهو يُسرّ بمساعدتك ويفرح بمساندتك! ‘‘فِي كُلِّ طُرُقِكَ ٱعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ’’ (أمثال ٣: ٦).
صلاة شكر
أبي السماوي، أتوق إلى تسليمك كلّ جزء من حياتي. وأشكرك لأنَّ قوَّتك أعظم من أن يتمّ حصرها بناحية واحدة من حياتي. أنا أختار اليوم تسليمك حياتي بالكامل وكلّ ما أملكه، بما في ذلك وقتي وطاقتي ومواهبي وأموالي وعلاقاتي ومشاعري.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي