تشدَّد من خلال التسبيح

‘‘يحمدون إِسمك العظيم والمهوب. قدوس هو!’’ (مزمور ٩٩: ٣)

 

تكمن قوَّة مذهلة في التسبيح، فعندما نسبح الله ننال قوَّة أعظم ويزداد إيماننا وتتلاشى العوامل الهادفة إلى هزيمتنا. إنَّ الإِستمتاع بموسيقى التسبيح والعبادة هو أحد الأدوات المتاحة لنا لمساعدتنا على العيش في جوّ من التسبيح.

وكلَّما تسنَّت لك الفرصة، سواء كنت تعبر موقف السيارات للدخول إلى متجر أو كنت واقفًا في الصف بانتظار أن يحين دورك لشراء سلعة ما، إِغتنم هذه الفرصة لرفع التسبيح والعبادة لله. وبعد فترة، يفيض التسبيح منك بصورة بديهيَّة فتجد نفسك تسبِّح الله وتشكره لأنَّك إِختبرتَ صلاحه ورحمته ونعمته.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، ساعدني أبلغ مرحلة يصبح فيها التسبيح ردّ فعل طبيعي في حياتي. وأشكرك لأنَّني أستطيع أن أنظر إليك وإلى صلاحك بدلًا من هموم هذا العالم. أشكرك لأجل حضورك وقوَّتك في حياتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon