توقُّعات عظيمة

‘‘اِنْتِظَارًا ٱنْتَظَرْتُ ٱلرَّبَّ (بصبر وتوقُّع)، فَمَالَ إِلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي’’ (مزمور  ٤٠: ١)

 

نحن نعيش أحيانًا بدون أيّ توقُّعات، وننتظر ببساطة لنرى ما سيحدث، لكن لا يحدث شيء لأنَّنا لم نتوقَّع شيئًا. وقد نقع أحيانًا أخرى في فخّ توقُّع خيبة الأمل لأنّ أملنا خاب مرارًا عدَّة في الماضي، وبتنا نخشى توقُّع أي بركة في حياتنا، لكنَّ الله يريد منَّا أن نتوقَّع جوده بإيمان لأنَّه قادر أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ’’ (أفسس ٣: ٢٠).

وعندما تشكر الله باستمرار على جوده وإحساناته، فإنَّك بذلك تفتح له الباب ليصنع عملًا أعظم في حياتك. أخبره بأنَّك تتوقَّع أن ترى جوده في حياتك، لا لأنَّك تستحقُّه، بل لأنَّه إله صالح!

ويعلِّمنا الكتاب المقدَّس أنَّ الله ينتظر أن يبارك شعبه، لكنَّه يطلب مَن يؤمن بحظوته وينتظرها بتوقُّع (إشعياء ٣٠: ١٨).

 

صلاة شكر

أبي السماوي، أشكرك لأنَّك قُلت في كلمتك إنَّك تحبُّني وقد أعددتَ خطَّة عظيمة لحياتي. أشكرك لأجل فيض بركتك وها أنا أنتظر بإيمان وتوُّقع أن أرى جودك في حياتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon