حافِظ على سلامك

‘‘فَتُوبُوا (غيِّروا أفكاركم وأهدافكم) وَٱرْجِعُوا (إلى الله) لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ (وتطهروا)، لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ ٱلْفَرَجِ (أوقات التعافي من آثار الحرارة، والإِنتعاش بالهواء النقي) مِنْ وَجْهِ ٱلرَّبِّ’’ (أعمال الرسل ٣: ١٩)

 

حافظ على سلامك مع الله من خلال عدم محاولة إخفاء خطيَّتك، لأنَّ إخفاء الخطيَّة يولِّد شعورًا بالدينونة والذنب، وهو غير نافع البتَّة. فالله كليّ العلم، فلا تعتقد أنَّ بإمكانك إخفاء أي أمر عنه. وعندما نرتكب الأخطاء، يجب ألَّا نهرب منه، وإنَّما علينا أن نقترب إليه بقلب شاكر لأنَّه وعد بأنَّ يغفر لنا.

وتعني التوبة الرجوع عن الخطيَّة والعودة إلى القمَّة مع الله، فالله لا يتفاجأ بضعفنا وفشلنا، بل هو على دراية بأخطائنا حتَّى قبل أن نرتكبها، وكلّ ما علينا فعله هو الإقرار بها لأنَّه أَمِينٌ حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا دومًا (١ يوحنا ١: ٩). ينتظرك الله بذراعين مفتوحتَين وممدودتَين، فإِرتمِ بين أحضانه دائمًا!

 

صلاة شكر

أبي السماوي، أشكرك لأنَّك تغفر خطاياي وتأتي بالشفاء والتعويض إلى حياتي. أنا أختار أن أرفض دينونة العدو وأن ألجأ إليك عندما أخطئ وأخفق. أشكرك لأنَّك تغفر لي وتحبُّني بالرغم من ضعفي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon