فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ (قوة) الآبِ، هكَذَا (نعتاد أن) نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟ رومية ٦: ٤
هناك ترنيمة شهيرة بعنوان “لأنه حَي” تتحدث عن حقيقة أن موت يسوع وقيامته يمنحانا قوة و إِمتياز عَيْش حياتنا اليوم بإِنتصار. لأنه حي، يمكننا أن نواجه كل ما يعترض طريقنا، عالمين أن الله لن يسمح لنا أبدًا بإِجتياز ما يفوق إِحتمالنا، وأنه يدبِّر لنا دائمًا مع التجربة المنفذ.
لأن يسوع حي، يمكن أن يكون لدينا أيضًا توجُّه جديد تجاه أنفسنا، فَنَكُفْ عن توقُّع أن نكون مثاليين، وأن نتعلم الإِستمتاع بأنفسنا حتى وإن كنا نرتكب الخطايا. لقد مات يسوع من أجل خطايانا، وهو اليوم حَي ليساعدنا حتى ننمو فيه ونتغيَّر بكلمته وبروحه القدوس. كن ممتنًا لذبيحة يسوع، وليكُن لديك توجُّه جديد تجاه ذاتك. توقَّف عن التفكير في أن إخفاقاتك وأخطاءك يصعب على الله تحمُّلها، لأنه قد طَرَحها جميعًا وراء ظهره (إِقرأ إشعياء ٣٨: ١٧)، ولا تحتاج أنت أيضًا إلى النظر إليها.
صلاة شُكْر: أشكرك يا أبي لأن يسوع حي ولأن الروح نفسه الذي أقامه من بين الأموات يسكُن فيَّ. ساعدني لكي أواجه كل تحدِّيات الحياة بجرأة، وأتخلَّص من كل شعور بالذنب، واقبل رحمتك وغفرانك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي