‘‘بلِ ٱلْأَحْمَقُ إِذَا سَكَتَ يُحْسَبُ حَكِيمًا، وَمَنْ ضَمَّ شَفَتَيْهِ فَهِيمًا’’ (أمثال ١٧: ٢٨)
سفر الأمثال مليء بآيات حول ضبط اللسان لأنَّ في السكوت حكمة، فأحيانًا يكون الصمت خير من الكلام، لذا، قبل أن تبدأ بالكلام عن الأمور التي ترغب بشدَّة في الحديث عنها، اسأل نفسك عمَّا يحب عليك قوله فعلًا. إِهدأ وإِسمع صوت الله، ولن تندم أبدًا عندما تقول ما يريد منك قوله وبالطريقة التي يريدها.
ركِّز على كلّ ما هو إيجابي وأشكر الله لأجله، فتغلق الباب في وجه الكلام والمواقف السلبية، فنحن نغلب الشرّ بالخير، كما جاء في رسالة روميَّة 12: 21. بتعبير آخر، إذا إِنشغلنا بفعل الصواب، فلن نترك مكانًا لإِرتكاب الأخطاء. لذا، اسعَ جاهدًا إلى فعل ما يحسن في عينيّ الله، وإِستمتع بما تحصده من حرية ونصرة في حياتك.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّني أستطيع السلوك في حكمتك. ساعدني على تمييز الأوقات المناسبة للكلام أو الصمت. وإذا كان يجب عليّ عدم المشاركة في حديث معيَّن، أشكرك لأنَّك تساعدني على ممارسة ضبط النفس لكي ألزم الصمت.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي