آمن وخُذ من الله

وَمِنْ مِلْئِهِ (غناه) نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا (كل منا نال نصيبه من النِعَم)، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ.  (يوحنا ١: ١٦)

يتحدَّث الكتاب المقدس مرارًا وتكرارًا عن الأخذ من الله، فالله يسكب علينا دائمًا من احساناته وبركاته. لكي نحصل على تلك الاحسانات والبركات، ولكي نعيش في علاقة وثيقة مع الله، ينبغي أن نختار أن نأخذ “مجانًا” كل ما يقدمه لنا.

أحد أكبر التحديات التي نواجهها هو أننا لا نثق في كلمة “مجانًا”، فسريعًا ما نكتشف أن جميع الأشياء في النظام العالمي ليست مجانية حقًا. حتى عندما يقال لنا إنها مجانية، عادةً ما تكون تكلفتها مُتضَمَنة في شيء آخر.

لكن ملكوت الله من النعمة والمحبة ليس مثل العالم، فمحبة الله العجيبة هي هبة يمنحنا الله إياها مجانًا، وكل ما علينا فعله هو أن نفتح قلوبنا ونُصدِّق كلمته ونقبلها بشكر.

بغض النظر عن الوضع من حولك اليوم، اثبت في كلمة الله وثق في انسكاب صلاحه ونعمته على حياتك. آمن وخُذ من الله اليوم.

يقول النظام العالمي “سأصدق عندما أرى”، ويقول ملكوت الله “سأؤمن قبل أن آخذ.”

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon