طرق الله أفضل دائمًا

‘‘ذُو ٱلرَّأْيِ (الميول والصفات) ٱلْمُمَكَّنِ تَحْفَظُهُ سَالِمًا سَالِمًا، لِأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ (ومعتمد ويتأمَّل فيك بقلب واثق) (إشعياء ٢٦: ٣).

 

قد لا نتمكَّن دومًا من فعل الأمور على طريقتنا، لكن يمكننا أن نثق بأن طرق الله أفضل. فالله إله صالح، وهو قال إنَّه سبق وأعدّ أعمالًا صالحة لأبنائه لكي يسلكوا فيها: ‘‘لِأَنِّي عَرَفْتُ ٱلْأَفْكَارَ ٱلَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ ٱلرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلَامٍ لَا شَرٍّ، لِأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً’’ (إرميا ٢٩: ١١).

يجب ألَّا نخشى الأذيَّة لأنَّ الله ليس قاضيًا غاضبًا وقاسيًا، بل هو إله صالح. لذا، يمكننا أن نبتهج شاكرين عالمين أنَّ كلَّ ما هو صالح في الحياة يأتي من لدنه. وهو يريد أن نثق به، وعندما نتَّخذ خطوة إيمان، يتجلَّى صلاح الله في حياتنا. فكلَّما إستسلمنا له، صارت حياتنا أفضل.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، عندما يخيب أملي بسبب الظروف المحيطة بي، ساعدني أن أتذكَّر أنَّك ممسك بزمام الأمور. أشكرك لأن خطَّتك لحياتي أفضل من خطَّتي، لذا أنا أثق بك وبإرشادك لحياتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon