‘‘وَلَكِنَّ ٱلَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا ٱلْجَسَدَ (الطبيعة البشريَّة الآثمة) مَعَ ٱلْأَهْوَاءِ وَٱلشَّهَوَات’’ (غلاطية ٥: ٢٤)
المشاعر متقلِّبة جدًّا، وهي تتغيَّر دائمًا وتتأرجح مثل أمواج المحيط، وهي تتقلَّب صعودًا وهبوطًا ويبدو أن قوَّة غير منظورة لا نفهمها تتحكَّم فيها. وتدعو الحكمة إلى عدم الإبحار في المحيط عندما يكون الطقس هائجًا مع أمواج عاتية وخطرة، ويجب ألَّا ننصاع وراء مشاعرنا عندما تتقلَّب بصورة جنونيَّة.
ونحن نشكر الله لأنَّه ليس علينا الخضوع لسيطرة مشاعرنا، بل لسلطان كلمة الله. وأفضل ما يمكننا فعله عندما تهتاج مشاعرنا هو الإِنتظار حتَّى تهدأ قبل القيام بأي عمل، فإِستلم دفَّة القيادة وأبحر بسفينتك، ولا تركب على متن سفينة بدون قائد، متمنيًا أن تقودك أمواج الحياة إلى مكان جيد، وبدلًا من إِتِّباع الأمواج، ثِق بالله واعمل بكلامه إذا أردت فعلًا أن تعيش حياة سعيدة.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأجل عطيَّة كلمتك، ولأنَّه ليس عليّ الخضوع لسيطرة مشاعري. أنا أختار العيش اليوم وفق الوعود والتعليمات الواردة في كلمتك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي