‘‘ٱجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ لِلهِ مُزَكًّى، عَامِلًا لَا يُخْزَى، مُفَصِّلًا كَلِمَةَ ٱلْحَقِّ بِٱلِٱسْتِقَامَةِ’’ (٢ تيموثاوس ٢: ١٥)
يمكننا أن نبذل كلَّ ما في وسعنا لأجل الله، لكن لا يمكننا أن نكون كاملين أمامه، وليس علينا أن نشعر بالضغط لبلوغ الكمال.
سمعت ذات مرَّة قصَّة طالب سلَّم ورقة إِمتحانه لأستاذه، فكتب الأستاذ في أسفلها: ‘‘هل هذا أفضل ما يمكنك فعله؟’’ ولمَّا كان الطالب يعلم أنَّه لم يقدِّم الأفضل، قدَّم الإِمتحان من جديد، فدوَّن الأستاذ الملاحظة نفسها في أسفل الورقة. وتكرَّرت المحاولة ثلاث مرَّات، وعندما سأله الأستاذ في المحاولة الأخيرة ما إذا كان هذا أفضل ما يمكنه فعله، فكَّر قليلًا وأجاب: ‘‘نعم، أعتقد أنَّ هذا أفضل ما يمكنني فعله’’، فأجاب الأستاذ: ‘‘حسنًا، الآن أَقبَل المسابقة’’.
يريد الله أن نقدِّم له أفضل ما لدينا لكي يعمل من خلاله. ونحن نشكره لأنَّه حتَّى لو لم يكن أفضل ما لدينا كاملًا، فهو يستطيع أن يصنع عملًا مذهلًا من خلاله!
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّك تُسَرّ عندما أقدِّم لك أفضل ما عندي، حتَّى لو لم يكن كاملًا. وأشكرك لأنَّني عندما أقوم بدوري، أنت تبقى أمينًا لتقوم بعملك في حياتي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي